الأحد، 13 مارس، 2011

عظيمة يا مصر

فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ
صدق الله العظيم


مصيراً سبق اليه الأشهر الماضيه الرئيس التونسي

الذي لم يجد من الهرب يداً فنجا هو الأخر ببدنه

تاركاً أمثوله بأن الشعوب أبقي وأقوي متي صح منها العزم,,


وإن مثل مبارك لشعبه كمثل زين العابدي ..

إذ قال له شعبه أصلح ..

فآبي أن يكون من المصلحين ..

آلا بعداااااااً لمبارك وبعداً لزين العابدين !!
( منقول )

************************
( نعليق المدونه )
من كان منا من يحلم أن يشرق علينا صباح بدون مبارك وأعوانه..

ولا من دون الحزب اللاوطني ورجال أعماله. ولكن!!

كانت إرادة الله اولاً ثم ثورة شعب كريم

فأشرقت شمس الحريه وظهر نور الكلمه.

فإنكسر عمود خيمه الإحتكار والفساد.

الخيمه التي تزاوج فيها الثروة مع السلطة.

فسقطت الخيمه علي رأس من فيها, وخرجو منها كالجرزان هاربين من مصيراً محقق.

ولكن..
هيهات هيهات أن تجني إلا...؟؟ إلا ما زرعت !

لكم الله يا شهداء ثورة الشرف والكرامه

خالص التحيه والإعــــزاز





حدث خطأ في هذه الأداة